الخميس، 24 يناير 2013

الألتراس يقيم منصة بالتحرير استعدادا لـ"25 و26 يناير"


أقام العشرات من أعضاء الألتراس أهلاوى صباح اليوم الخميس، منصة فى ميدان التحرير استعدادا ليوم 25 و26 يناير، والذى من المقرر أن يشهد مظاهرات واحتجاجات لأعضاء الألتراس والقوى السياسية والثورية.

فيما يشهد ميدان التحرير حالة من الهدوء التام، وتتزايد خيام المعتصمين خاصة بعد أن أقام أعضاء الألتراس عددا من الخيام الجديدة بوسط صينية الميدان، استعدادا للاعتصام.

فيما قام المعتصمون بإغلاق جميع المداخل بالحواجز الحديدية والأسلاك الشائكة وذلك لتأمين الميدان.

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=919826&SecID=65&IssueID=0

"الصحة" تستعد لـ"25 يناير" بـ1950 سيارة إسعاف 

رفعت وزارة الصحة، حالة الطوارئ، استعداداً لمليونية 25 يناير، غداً الجمعة. وقال الدكتور محمود سلطان، رئيس هيئة الإسعاف لـ"اليوم السابع" إنه تم تخصيص 1950 سيارة إسعاف للتجمع بالقرب من جميع الميادين الرئيسية على مستوى المحافظات، التى من المقرر أن تشهد تنظيم مظاهرات على رأسها التحرير ومصطفى محمود والاتحادية بالقاهرة، والأربعين بالسويس، والقائد إبراهيم بالإسكندرية.

وأضاف سلطان: "تم تشكيل فريقين لإدارة الأزمات بالوزارة، الأول يرأسه د.سعد زغلول مساعد وزير الصحة لشئون الطب العلاجى، وبعضوية رئيس هيئة الإسعاف وإدارات الطب العلاجى والمستشفيات، والثانى برئاسة سلطان نفسه ويضم إدارات هيئة الإسعاف، حيث من المقرر أن يقوم الفريقين بمتابعة تطورات الأحداث، فى الوقت الذى تم فيه التنسيق مع مستشفيات قصر العينى، حتى يتم إرسال المصابين لهم بشكل منظم، خاصة أنها تعد من أقرب المستشفيات لميدان التحرير.

كما تم وضع فرقتين للتدخل السريع من أطباء الطوارئ، مهمتهم التوجه لإسعاف المصابين فى حالة تصاعد الأحداث، بجانب رفع درجة الطوارئ للقصوى بجميع مستشفيات وزارة الصحة، والتأكد من توافر كافة الأدوية والمستلزمات وأكياس الدم بها. 

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=919963&SecID=65&IssueID=0

السبت، 19 يناير 2013

الألتراس فى الميدان: موعدنا ٢٦ يناير

١٩/ ١/ ٢٠١٣
تصوير- نمير جلال
جماهير ألتراس أهلاوى فى مسيرة شبرا إلى التحرير للمطالبة بالقصاص
طالب الآلاف من شباب «ألتراس أهلاوى»، أمس، بالقصاص العادل لشهداء مجزرة بورسعيد التى راح ضحيتها ٧٢ مشجعاً، وحذروا من غضبهم، حال تبرئة المتهمين فى القضية، التى سيتم الحكم فيها فى السادس والعشرين من الشهر الجارى، فيما شددت قوات الأمن من إجراءاتها فى محيط وزارة الداخلية ومجلس الشعب.
ونظم شباب «الألتراس» ٤ مسيرات حاشدة، انطلقت من أمام النادى الأهلى، ومسجد الفتح برمسيس، ودوران شبرا، وميدان السيدة زينب، واستقرت جميعها فى ميدان التحرير الذى ارتفعت فيه شعارات القصاص للشهداء.
ردد المتظاهرون هتافات تذكر بحق الشهداء والتأكيد على ضرورة القصاص العادل لهم، كما رددوا هتافات تطالب بسقوط حكم الإخوان. ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: «أنا أهلاوى ثورجى.. القصاص مطلبى»، كما حملوا العديد من اللافتات تطالب بالقصاص، مكتوباً عليها: «لو حق اخواتنا مجاش.. ماتلوموناش»، و«احذروا غضب الألتراس»، و«المجد للشهداء»، كما رددوا العديد من الهتافات الخاصة بهم، التى تندد بالداخلية وتطالب بالقصاص.
وتجاوب عدد كبير من أهالى مع المسيرات، خصوصا فى منطقة شبرا، وشارع رمسيس الذى شهد تكدساً مرورياً، بسبب وقفة الألتراس أمام مسجد الفتح. كما خرج عدد من معتصمى الاتحادية فى مسيرة للتحرير، وذلك للانضمام مع الألتراس فى التظاهرات المناهضة للمتهمين فى مذبحة بورسعيد.
ووزع أعضاء الألتراس بيانا لمطالبة الشعب بالنزول يوم ٢٦ يناير أثناء النطق بالحكم فى حادث بورسعيد. وقال شباب الألتراس إن هذا التجمع بداية لمسيرات ستستمر لحين النطق بالحكم فى قضية مذبحة بورسعيد، المقررة فى ٢٦ يناير المقبل، معلنين عن مشاركتهم فى مظاهرات ومسيرات ٢٥ يناير التى أعلنت عنها جبهة الإنقاذ الوطنى، لرفع مطالب محددة تنادى بالإصلاح الاقتصادى والسياسى، وتعديل المواد الخلافية بالدستور، ورفض هيمنة الإخوان على السلطة والحكم، وتحقيق العدالة الانتقالية التى تنادى بها الجبهة منذ تكوينها.

http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=367948

انقلاب سيارتين فى حادث تصادم بالمحلة والعثور على خزينتى آلى بداخل حقيبة

السبت، 19 يناير 2013 - 22:44
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
الغربية - عادل ضرة
Add to Google
شهد طريق المحلة المنصورة الدائرى حادث تصادم سيارتين أحدهما نقل بمقطورة والأخرى ملاكى مما أدى إلى انقلاب السيارتين وإصابة قائد السيارة الثانية بإصابات مختلفة بعد أن اختلت عجلة القيادة نتيجة انحراف السيارة الملاكى بشدة تجاه السيارة النقل، الذى حاول قائدها تفدى الصدام مما أدى إلى انقلاب السيارتين.

انتقلت على الفور قوات المرور والحماية المدنية والإنقاذ لرفع السيارتين وإعادة حركة السير على الطريق بعد تحويله، وأثناء قيام الرائد أحمد حمدى عاشور رئيس مباحث مرور المحلة بفحص السيارتين عثر بداخل السيارة الملاكى على حقيبة جلد وبداخلها 2 خزينة بندقية آلية و2 خزينة بلاستيك، و39 طلقة عيار 7.62/39 تم التحفظ على السيارتين والمضبوطات، وأخطرت النيابة العامة التى باشرت التحقيقات.

كان اللواء حاتم عثمان مدير أمن الغربية قد تلقى إخطارا من العقيد علاء الغرباوى مأمور قسم ثان المحلة بوقوع مصادمة على طريق المحلة المنصورة الدائرى أمام مدخل قطور بين سيارة نقل بمقطورة تحمل رقم 5328 ع.ه.أ بالمقطورة 7071 الغربية قيادة سالم محمد الأباصيرى 33 سنة، والسيارة 9124 ق.أ.س قيادة عمرو عزت عبد العال 25 سنة عاطل إثر انحراف السيارة الثانية تجاة السيارة الأولى بشدة مما أدى إلى إصابة قائد السيارة الملاكى بكدمات وسحجات وحدوث تلفيات بالسيارتين، وبسؤال قائدى السيارتين أيدا الواقعة دون قصد، ونفى قائد السيارة الثانية صلته بالمضبوطات، وقامت الأجهزة الأمنية بعرض المضبوطات على قسم الأدلة الجنائية لفحصها وقررت النيابة سرعة تحريات المباحث حول الواقعة وتحرر المحضر 1501 جنح ثان المحلة.

 http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=914596&SecID=203

الثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها 

Add to Google

أحمد ماهر

فى مثل هذا الوقت منذ عامين كانت هناك مجموعات من الشباب تتقابل لترتب سويا كيف يتم التحرك فى يوم الخامس والعشرين من يناير، وكان هذا اليوم من كل عام تخرج فيه حركة 6 إبريل للتنديد بتجاوزات وجرائم الداخلية فى حق
الشعب المصرى من قمع للحريات واعتقال للنشطاء وتعذيب فى السجون قد يصل لحد القتل كما حدث فى حوادث عديدة، فهذا اليوم هو عيد الشرطة، وكان لابد من الاحتفال بهم بطريقة خاصة، ولكن فى أواخر 2010 وبدايات 2011 كان الوضع مختلفا، وكان هناك ما ينذر بأن اليوم لن يكون كأى يوم من قبل.
لم تكن ثورة «فيس بوك» كما يحب الغرب أن يروج، ولم تحدث فجأة كما يعتقد البعض، بل كانت هناك مجموعات كثيرة تسعى للتغيير وتحلم بهذا اليوم ابتداء من حركة كفاية مرورا بحركة 6 إبريل وغيرهما، وهناك من بشر بتلك الثورة وتوقعها منذ سنوات طويلة وسعى لها وهناك من نظر لها، وهناك من قدموا التضحيات وتحملوا الكثير من أجل أن تقوم هذه الثورة فى يوم من الأيام.

كان عام 2010 مليئاً بالعديد من الأحداث الضخمة، عودة البرادعى لمصر وما صاحب ذلك من حراك سياسى فى مصر وتشجيع الجماهير للنزول للمطالبة بتغيير النظام فى مصر، ثم حادثة خالد سعيد التى ضمت قطاعات كبيرة من الشباب للمطالبة بالتغيير والقصاص، ثم الانتخابات البرلمانية التى تم تزويرها بشكل فج لصالح الحزب الوطنى، وكانت ثورة تونس التى كانت الإجابة الواضحة لسؤال و«ماذا نفعل؟».

بدأت حركة 6 إبريل الدعوة ليوم 25 يناير فى أواخر ديسمبر 2010 كيوم ضد بلطجية الداخلية فى يوم عيد الشرطة، وتلاقت معها دعوة صفحة خالد سعيد للدعوة ليوم 25 يناير للتظاهر ضد الظلم والفساد، وبدأ التنسيق بيننا فى أوائل يناير، وبدأ مختلف المجموعات الشبابية فى التنسيق من أجل الخروج المنظم ليوم 25 يناير وبدأ الحشد والتحميس فى الشوارع وعلى الإنترنت، وكان العزم على أنه إن لم يكن اليوم بداية ثورة فهو على الأقل سيكون حدثا ضخما سيؤثر فى صناعة ثورة.

وكان يوم 25 و28 يناير واستجاب الشعب للدعوة وخرج بالملايين، ولم تستطع آلة القمع الصمود أمام شعب يرغب فى الحرية والعدالة والكرامة.

وضرب المصريون مثالا يدرس فى التنظيم والرقى والاتحاد خلال الـ18 يوما حتى رحيل مبارك، ولكن بسبب عدم وجود بديل جاهز استطاع المجلس العسكرى الانفراد بالسلطة، وأدخلنا فى هذا المسار المعوج الذى نعانى منه وسنظل نعانى لفترات طويلة.

والآن بعد مرور عامين على الثورة وبعد انتخاب رئيس جديد لمصر لو نظرنا للأهداف التى خرجت من أجلها الجماهير فى 25 يناير فلن نجد هناك فارقا كبيرا عما كان قبل الثورة.
فالجماهير طالبت بوضوح بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، ومرت فترة حكم العسكر ولم يتحقق شىء تقريبا من هذه الأهداف إلا كسر حاجز الخوف، وعانى المصريون من استمرار الإدارة السيئة واستمرار الفساد واستمرار الظلم.

وها نحن الآن فى فترة حكم الإخوان ومازلنا نحلم بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة، أعطينا الرئيس المنتخب فرصة ومددنا له يد العون وقدمنا له الكثير من الأطروحات والمقترحات من أجل البناء والإصلاح، ومايزال المصريون حتى الآن يطلبون الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة.

لا يزال الفساد الإدارى منتشرا، ولا نزال نعانى من مشاكل فى منظومة التعليم ومنظومة الصحة، لا يزال المواطن يعانى من غياب الأمن وغياب الاستقرار رغم كل ما تم ترويجه عن الاستقرار الذى ستنعم به مصر بعد تمرير الدستور المعيب، لا يزال المرور متأزما ولا توجد أى حلول عملية للمشكلة.

لا يزال المواطن يعانى من غياب العدالة الاجتماعية وغياب الرؤية للتخفيف عن كاهل المواطن، بل إن استمرار نفس سياسات مبارك الاقتصادية فى فترة حكم مرسى ستزيد من الأسعار والأعباء على المواطن البسيط أكثر من ذى قبل.

تزداد حوادث السكة الحديد فى ظل غياب منظومة حديثة لإدارة هذا المرفق المهم، يغرق الصيادون على السواحل ولا تتحرك الأجهزة إلا بعد الغرق.

يموت المصريون فى السفن والقطارات وحوادث المرور، أو يموتون من الجوع، أو يموتون من الغيظ.

عادت مرة أخرى تهمة إهانة الرئيس وأصبحت كالسيف المسلط على رقاب المعارضين، عادت مرة أخرى المحاكمات العسكرية، ولكن بشكل دستورى هذه المرة.

من المضحك المبكى أن يخرج المواطنون فى 25 يناير 2013 بعد عامين من الثورة ليطالبوا مرة أخرى بنفس المطالب فى 2011.. عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية.. ولكن بالتأكيد ستنتصر الثورة مهما طال الوقت.

فهناك جيل لن يهدأ إلا أن يتم التغيير الذى نحلم به من دولة مدنية ديمقراطية تحافظ على العدالة الاجتماعية وتحترم كرامة المواطنين وآدميتهم فى وسائل مواصلات لائقة وسكن ملائم ومعاملة تليق بكرامة الإنسان.

دولة تدعم الحريات, حرية الفكر والعقيدة والتنظيم وحرية التعبير والاحتجاج السلمى.. الثورة لم تنته بعد.. الثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها.
 http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=914396


كيف نتعامل مع ذكرى ثورة 25 يناير؟


طارق الزمر

السبت، 19 يناير 2013 - 20:58
Add to Google
لم يكن يتصور أحد أن تأتى ذكرى 25 يناير ونجد أنفسنا على هذه الدرجة من الخلاف حول كيفية إحيائها!! فالبعض يرى
أن الثورة قد نجحت نجاحا كاملا، وأننا ليس أمامنا إلا أن نحتفل بهذا النجاح، وأننا يجب أن ننسى أو نلقى خلف ظهورنا كل مظاهر الثورة التى عشناها خلال الـ18 يوما أو حتى مظاهر الاعتراض والمظاهرات التى عشناها خلال العامين الماضيين. والبعض الآخر يرى أننا لا نزال نستنبت الثورة فى أرضنا، وكأن شيئا لم يكن، وأننا لم نخرج بعد من عباءة الاستبداد، وأن الفساد لا يزال يعمل بذات الكفاءة دون أن يقترب منه أحد!!
والحق أن الحقيقة هى فى موقع متوسط بين الطرفين، فلا الثورة قد نجحت بالكامل.. ولا مصر قد عادت مصر التى كانت قبل ثورة 25 يناير 2011م، بل إننا بالتأكيد قد نجحنا فى تفجير ثورة من أهم الثورات فى تاريخ العالم وهى فى ذات الوقت أكبر ثورة شهدتها مصر على طول تاريخها، لكن الثورات دائما ما تواجه بالثورات المضادة وتواجه بالتحديات، كما أنها لم تنجح بين يوم وليلة، وأنها ربما احتاجت لسنوات من التدافع والدفع والحركة حتى تحقق أهدافها، وتكمل دورتها وتنجح فى اقتلاع النظام الفاسد بكل سيئاته وسوءاته وتبنى النظام الجديد الذى يعبر عن أقصى طموحات الجيل الذى فجر الثورة وأكبر وأهم تطلعات الشعب فى حياة جديدة تكون بالطبع مخالفة لأسس النظام والحياة التى ثارت عليها.

لهذا لا أرى مبررا لخلاف اليوم الذى تمحور فى موضوع عنوانه: هل نحتفل فى هذا اليوم؟ أم نظل فى حالة حداد وثورة حتى تكتمل ثورتنا وتتكلل بالنجاح الكامل؟! لكن ماذا أقول وقد أصبحت حالة الاستقطاب الأيديولوجى والسياسى الحادة التى نعيشها توجب مواقف بعيدة كل البعد عن العقل والمنطق وتجعلنا نظلم أنفسنا بأنفسنا، ولا سيما ونحن نغفل أن الشعب المصرى قد أنجز إنجازا غير مسبوق فى تاريخه كله، وأنه قد أسقط بالفعل رمزا من أهم رموز الاستبداد والفساد فى العالم المعاصر، وأنه قد خرج لأول مرة منذ 7 آلاف سنة لكى يواجه الفرعون ويأخذ على يديه ويقول له قف مكانك والزم حدودك فلا عبادة للفراعين فى أرضنا بعد اليوم.

إن ثورة الإنسان المصرى التى رأيناها ورآها العالم كله معنا وأبهر بها هى فى حد ذاتها تستدعى أن نحتفى بها وأن نؤكد على ضرورة استمرارها، وأن نعمل على توريثها للأجيال التالية حتى لا تنبت أرضنا استبدادا جديدا أو أى مظهر من مظاهره، والذى طالما شهدته بلادنا وطالما تفردت به عن بقية بقاع الأرض، فلم نسمع فى الدنيا من قال «ما علمت لكم من إله غيرى» سوى فى مصر.. ولم نر استعبادا وفسادا مثل الذى رأيناه على أرضها خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

كما أننا فى الحقيقة نعيش حالة من الشعور بالكرامة والعزة لم نشعر بها من قبل ونحن الذين تعرضنا لنظم سياسية متعاقبة حاولت أن تنسينا آدميتنا وأن تسلبنا كل مظاهر كرامتنا!! كما أننا فى الحقيقة نشعر بحرية لو وزعت على أهل الأرض لوسعتهم.. بل إننا أصبحنا نطمح لما لم يطمح إليه شعب آخر أو إنسان آخر يعيش على غير هذه الأرض.. إننا لا نزال نطمح إلى أن نجعل ثورتنا نقطة انطلاق لنظام عالمى جديد بديلا عن النظام الحالى الذى عفى عليه الزمن، والذى يحمل قدرا كبيرا من المظالم تؤهله للمحاكمة وتقضى عليه بالسجن وربما الإعدام!!

حتى أحلام اليوم هى بدون مبالغة جزء من الواقع الجديد الذى أوجدته ثورة 25 يناير.

لكن كل ذلك لا يلغى حقيقة أخرى لا تقل أهمية عن الحقيقة الأولى، وهى:
أن الثورة لا تزال تقاومها عناصر النظام القديم التى ارتبطت مصالحها ببقائه ولم تتصور أن يأتى عليها اليوم الذى تختفى فيه.. ويضاف إلى هذه العناصر التى أوجدها النظام القديم داخل بلادنا تلك العناصر والقوى الخارجية التى عملت على بناء نظام الاستبداد والفساد فى أرضنا، والتى ارتبطت مصالحها فى مصر والمنطقة ببقائه ولا تتصور أن تنتقل ماكينة هذه المصالح إلى بقعة أخرى فى المنطقة!!

كما أن الحكم الذى أفرزته الثورة فى ظل حالة الانتقال الكبير التى نعيشها لم يستوعب بعد الحقائق الكبرى لمصر الجديدة ولا الواجبات الجديدة التى توجبها الثورة ولا تلك التى توجبها جرائم النظام السابق التى جرفت كل خير فى بلادنا.. ولهذا لم نجد حتى الآن تحركا فى الاتجاه الصحيح أو حتى إشارات تطمئن على المسار القادم.

لقد تحرك الدكتور مرسى فى الشهور الأولى من حكمه بما يدلل على أنه مستوعب تماما للموقف الجديد والحالة الجديدة التى تعيشها مصر، وهو ما جعلنى أطمئن بشكل مبالغ فيه، لكنه فى الشهور التالية والأخيرة لم يستطع أن يتحرك بذات المستوى الذى يواكب طموحات وأحلام الشعب الثائر والمثخن بجراحات الاستبداد والمنهك من ظلم اقتصادى / اجتماعى جعل الكرام منه يبكون أمام شاشات التلفاز وهم يقسمون أنهم أصبحوا يتسولون كى يطعموا أبناءهم!! وفى ضوء ذلك بدا أن الرئيس فى موقف العاجز أو أنه قد حوصر بالمشكلات، وأن البعض قد أصبح لديه قدرة فائقة على عرقلة كل مشروعاته!!

ليس مطلوبا من الرئيس أن يحقق أحلام الـ90 مليون مصرى بين يوم وليلة، وليس مطلوبا منه أن يطعم كل الفقراء والمحتاجين فى هذه الشهور الستة أو أن يقلب العلاقات الخارجية المهينة لمصر رأسا على عقب وبشكل فجائى.

لكن الأهم من كل ذلك أن يرسل إشارات نحو مستقبل أفضل.. إشارات مطمئنة لهذا الجيل الذى أنهك وللجيل الذى سيخلفه فى هذه المسيرة الشاقة والمهمة.. إشارات تبشر بمستقبل زاهر وإن لم يتحقق منه شىء الآن.. إنها إشارات تجعل الجائع يطوى على جوعه وينام وهو يحلم بغد أفضل.. إشارات تجعل الجيل الذى تجرع الذل والهوان على مدى 40 عاما وهو يرى حكامه يلعقون أحذية أعدائه ويستجدون رضاهم فى كل لحظة يصلب عوده ويرفع رأسه ويموت على فراشه عزيزا وهو موقن أن الثورة سوف تغير كل شىء على أرض مصر.

وعلى هذا فإذا عدنا إلى سؤال المقال وجدنا أن الإجابة الصحيحة تكمن فى أننا يجب أن نحتفل بذكرى 25 يناير التى أنجزنا فيها إنجازات تفوق الخيال لكن ذلك لا ينسينا أن الثورة لم تكتمل بعد، وأنها لا تزال محاصرة ومهددة وهو ما يوجب أن يتفق المخلصون على ضرورة بناء برنامج عملى لاستكمالها أو بالأحرى إنقاذها ويكون هذا البرنامج حاكما على كل الحكومات والأحزاب والهياكل الرسمية وغير الرسمية ومعيارا على مدى التزامها بأهداف الثورة.
 http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=914522

الصحف الأمريكية: ياسر على يرد على افتتاحية واشنطن بوست عن ترهيب الإعلام فى مصر.. تقرير عالمى: مصر تحتل المركز 139 فى جودة التعليم.. وماكين واجه مرسى بتصريحاته عن اليهود معربا عن استيائه

الخميس، 17 يناير 2013 - 12:37
إعداد ريم عبد الحميد وإنجى مجدى
Add to Google

واشنطن بوست:
ياسر على يرد على افتتاحية واشنطن بوست عن ترهيب الإعلام فى مصر

بعث د.ياسر على، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية برد لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية على افتتاحيتها يوم 14 يناير الماضى، والتى انتقدت فيها ما وصفته بترهيب الإعلام فى مصر.

وقال على فى رسالته: نشعر بقلق من أن الصحيفة تسند حججها إلى مزاعم لا أساس لها، وتدعو الرئيس محمد مرسى على ما يبدو إلى قمع حريات بشكل انتقائى فى مصر.

وتابع على قائلا إنه على الرغم من أن النائب العام الذى تطرقت إليه الافتتاحية، معين من الرئيس، إلا أنه لا يمكن إقالته بقرار رئاسى ويعمل بشكل مستقل. وقد تقدم مكتب الرئيس ببلاغات ضد قصص إخبارية "مفبركة" والتى أصبحت شائعة فى الإعلام المصرى. وعلى حد علمنا، لم يتم منع أى مذيعين إخباريين عن الهواء، حسبما جاء فى الصحيفة لمجرد انتقادهم لإدارة الرئيس مرسى، والصحف "التى تديرها الدولة" لا تزال تنشر مقالات تحمل انتقادات للرئيس وللحكومة.

فضلا عن ذلك، يتابع على، فإن الافتتاحية بدت وكأنها تشير إلى أن الرئيس يحب أن يأمر بحملة على المظاهرات السلمية أمام المكاتب الإعلامية فقط لأن المحتجين كان يعبرون عن شكوى مؤيدة لمرسى. إلا أن الحرية فى مصر الجديدة يجب أن تكون موجودة وفقا للقانون وليس أهواء الرئاسة. وأخيرا فإن الصحيفة أشارت إلى أن أنصار الرئيس تورطوا فى قتل صحفى، غير أن تقارير الطب الشرعى أكدت أن أبو الضيف قتل بنفس الرصاص الذى قتل به سبعة من أنصار الرئيس محمد مرسى فى نفس المظاهرة.

وختم المتحدث الرئاسى رسالته قائلا: لقد نجحت مصر فى الموافقة على دستور وسيكون لديها قريبا برلمان منتخب على أساس هذا الدستور. وسيستمر مرسى فى إعلان دعمه الثابت لمصر جديدة التى يحكم فيها القانون الجميع بمن فيهم مكتب الرئيس.

وكانت الصحيفة الأمريكية قد انتقدت فى افتتاحيتها ما وصفته بمناخ الترهيب فى مصر، وقالت إن الإجراء الأكثر أهمية للحكومة الإسلامية فى مصر لن يكون كيفية إدارة الاقتصاد أو ما إذا كانت ستحتفظ بعلاقات ودية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ولكنه سيكون ما إذا كانت ستحافظ على المعايير الديمقراطية التى سمحت بصعودها إلى الحكم.


كريستيان ساينس مونيتور:
تقرير عالمى: مصر تحتل المركز 139 فى جودة التعليم من بين 144 دولة، وتأتى بعد منغوليا وهندوراس.. الدروس الخصوصية تعنى غياب الإيمان بقدرة الدولة على توفير التعليم.. والإخوان اتجهوا لتطبيق حلول السوق المفتوحة على التعليم

نشرت الصحيفة تحقيقا عن النظام التعليمى المتدهور فى مصر، ونقلت أرقاما عالميا تشير إلى أن مصر تقع فى ذيل قائمة كبيرة من الدول من حيث جودة التعليم، وأن هندوراس ومنغوليا تتفوقان عليها فى هذا المجال.

وتقول الصحيفة إنه فى القاهرة التى هى مركز الثقل لمصر منذ قرون، تردد قاعات وزارة التعليم الرخامية أصوات خطوات البطانة المهمة الزائرة. لكن الملل يجد طريقه أيضا فى هذا الصرح العملاق. ففى أحد المكاتب يتحدث مدير إحدى المدارس عن مشاكله، طالب بصق على زملائه فى الفصل وترفض والدته أن يوقف سلوكه السيئ.. فهل تستطيع الوزارة المساعدة.

وتوضح الصحيفة أن هناك 46 ألف مدرسة، و1.3 مليون معلم، و18 مليون طفل فى سن المدارس فى مصر، والوزارة بالكاد تستطيع تحمل التعامل مع قضايا تافهة من هذا القبيل. لكن بعد آلاف السنين من العيش فى ظل حكام أقوياء، من الملك توت عنخ آمون على الرئيس مبارك، فإن الكثير من المصريين ينظرون بشكل غريزى إلى أى سلطة مركزية لحل مشاكلهم.

ويمثل هذا الجمود تحديا رئيسيا لمصر وهى تتحول إلى مجتمع أكثر ديمقراطية يحصل فيه الأفراد على حريات أكبر وأيضا على مسئولية. ونقلت الصحيفة عن رضا أبو سرى، نائب سابق لوزير التعليم والذى واجه رفضا لمحاولته تحقيق اللامركزية فى الإنفاق التعليمى قبل أن يتنحى العام الماضى، قوله إن الناس على المستوى المحلى غير قادرين على اتخاذ القرارات لأنهم لم يفعلوا ذلك على مدار 7 آلاف عام، مضيفا إننا فى حاجة إلى تغيير ثقافة الشعب نفسه.

وتقول الصحيفة إن الحكومة المصرية تعانى من أزمة سيولة، وأحيانا تعانى من الشلل بسبب الاضطرابات السياسية، لكن إحداث تغيير كاسح فى النظام التعليمى هو رؤية طويلة المدى أكثر من كونه واقع وشيك.

وتشير ساينس مونيتور إلى أن مصر تقبع فى أسفل ترتيب التعليم العالمى، وليس لديها قدرة كبيرة على المدى القصير لتجد طريقا لتحقيق نتائج أفضل. ووفقا لتقرير المنتدى الاقتصادى العالمى عن المنافسة العالمية لعام 2012-2013، فإن مصر تحتل المركز 139 من بين 144 من حيث جودة النظام التعليمى، وفى المركز 129 من حيث تدريب الموظفين.
ومن بين 15 دولة تعتبر فى نفس مرحلة التطور التى تمر بها مصر، فإن ليبيا الوحيدة التى تقع بعد مصر من حيث جودة النظام، منغوليا وهندوراس كانتا متقدمتين على مصر فى المركزين 136و 135 على التوالى.

وتمضى الصحيفة قائلة إن وزارة التربية والتعليم تصل ميزانيتها إلى 7.8 مليار دولار لتعليم 18 مليون طالب، وفقا لما يقوله أستاذ التعليم بجامعة حلوان نصر الدين شحاد، وهو أيضار مستشار للجنة التعليم فى حزب الحرية والعدالة الحاكم. 85% من هذه الميزانية يذهب إلى المرتبات، حيث إن قطاع التعليم هو الأكبر فى الحكومة، بما يعنى أن يترك جزء بسيط من تلك الميزانية لتوفير احتياجات الطلاب.

ويرى أبو سرى أن الميزانية فى حاجة على أن يتم مضاعفتها على الأقل للتعامل مع كل المشكلات التى تواجه النظام التعليم.

إلا أن مجرد التركيز على ما يقول شحاد أنه المشكلة الأكثر أهمية وهو تقليل عدد التلاميذ فى الفصول من 100 إلى أقل من 40، سيتطلب بناء ما بين 10 على 20 ألف مدرسة والمزيد من المعلمين، وهو ما تقدر تكلفته بـ10 مليارات جنيه وفقا لتقدير شحاد.

وتطرقت الصحيفة إلى مشكلة الدروس الخصوصية، وقالت إن الآباء أنشأوا نظام تعليم موازيا تصب فيه كمية كبيرة من الأموال من خلال إلحاق أبنائهم بالدروس الخصوصية لتحسين مستواهم.

ورصدت الصحيفة الوضع فى أحد مراكز الدروس الخصوصية، وقالت إن مثلا درس اللغة العربية فى هذا المركز يقدر بـ140 جنيها شهريا، فى حين أن مجموع الدروس التى يحصل عليها الطالب فى العام يمكن أن تصل تكلفتها إلى 12 ألف جنيه.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الأرقام لا تعنى غياب الاحترام للتعليم، ولكن غياب الإيمان بقدرة الدولة على توفيره. فالعائلات فى الطبقات المتوسطة والعليا تخصص حوالى 50% من دخولها للدروس الخصوصية، وهو يمثل كمية كبيرة من الأموال وربما الموهبة التى يمكن أن تدعم نظام التعليم العام، بما أن تركيز المدرسين وطاقاتهم تكون منصبة غالبا على الدروس الخصوصية التى توفر لهم الدخول التى يحتاجون إليها.

وتلفت الصحيفة إلى أن المدرس صاحب الخبرة 10 سنوات فى المدارس العامة مرتبه 1500 جنيه فى الشهر، وتضاعف هذا عما كان عليه الحال قبل 3 سنوات، لكنه لا يزال من الصعب العيش بذلك.

وقد طبق حزب الحرية والعدالة فلسفة حلول السوق الحر على التعليم، واقترح زيادة عدد المدارس الخاصة التى تسعى للربح. ويقول سيف الدين فطين إن الربح حافز جيد لتقديم تعليم أفضل والتنافس مع المدارس الأخرى على الطلاب.

وهناك حل آخر فى تقديم المزيد من المدارس التجريبية، فهى مدارس حكومية من الناحية الفنية إلا أن الآباء يدفعون مصاريف ما بين 500 على 600 جنيه سنويا.

ويوضح مسئول سابق بوزارة التعليم أن مدرسى هذه المدارس لديهم دوافع أكبر ويحصلون على مرتبات أفضل ويحصل الأطفال على تعليم أفضل بما يقضى على الدروس الخصوصية. إلا أن نموذج التعليم التجريبى يتعرض لانتقادات لصعوبة إعادة تقديمه على نطاق واسع، كما أنها تغضب كثيرا من المصريين لأنها لا تتماشى مع الحق فى التعليم المجانى.

الأسوشيتدبرس
ماكين واجه مرسى بتصريحاته عن اليهود معربا عن استياء شديد

كشفت وكالة الأسوشيتدبرس عن تفاصيل توضيح الرئيس محمد مرسى عن تصريحاته ضد اليهود والأمريكيين التى كان قد أدلى بها عام 2010.

وأوضحت الوكالة أن السيناتور الأمريكى جون ماكين، الذى يزور مصر حاليا، واجه الرئيس مرسى، أمس، بتصريحاته معربا عن استياء شديد نحوها.

وأوضحت أن وفد الكونجرس الذى يقوده رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، التقى بمرسى بعد يوم من تنديد البيت الأبيض بهذه التصريحات التى وصفت من قبل الجانب الأمريكى بأنها "مسيئة للغاية".

وتشير الوكالة الأمريكية إلى تجنب وفد الكونجرس الحديث خلال المؤتمر الصحفى عن رد مرسى، إذ يبدو أنه عالج الأمر معهم خلال اللقاء الذى جمعهم فى القصر الرئاسى. واكتفى ماكين بالقول إنهم أعربوا عن استيائهم وأجروا مناقشة بناءة مع مرسى.

وتراجع مرسى عن تصريحاته السابقة التى أدلى بها قبل ثلاث سنوات، مشيرا أمام الوفد الأمريكى إلى أن هذه التصريحات مجتزأة من سياق تعليقه على العدوان الإسرائيلى على غزة، مؤكدا احترامه الكامل للأديان وحرية الاعتقاد، خاصة الأديان السماوية.

 http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=911693&SecID=99&IssueID=168

وزير المالية يعقد مؤتمرا صحفيا غدا لمناقشة الصكوك الإسلامية

السبت، 19 يناير 2013 - 23:24
وزير المالية الدكتور المرسى حجازى وزير المالية الدكتور المرسى حجازى
كتبت منى ضياء
Add to Google
يعقد وزير المالية الدكتور المرسى حجازى، مؤتمراً صحفياً غدا الأحد، بمقر الوزارة وهو اللقاء الأول له بالصحفيين منذ توليه الوزارة فى بداية يناير.

ومن المتوقع أن يتناول اللقاء آخر ما توصلت إليه الحكومة فيما يتعلق بمشروع قانون الصكوك الإسلامية والذى من المنتظر أن يبدى الأزهر رأيه فى المشروع النهائى غدا، بعد التعديلات التى أدخلت عليه.

كما يتناول الحوار مصير التعديلات الضريبية الموقوفة، وآخر تطورات قرض صندوق النقد الدولى البالغ قيمته 4.8 مليار دولار والذى عاودت مصر مفاوضتها عليه مجددا مع الصندوق بعد أن طلبت الحكومة تأجيله، بسبب الظروف السياسية والاقتصادية غير المستقرة ديسمبر الماضى.

 http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=914628&SecID=24&IssueID=168

ننشر نص الحكم بتأييد حبس السيد البدوى 3 سنوات لإصداره شيكات بدون رصيد بقيمة 80 مليون جنيه لصالح اتحاد الكرة

السبت، 19 يناير 2013 - 21:25
السيد البدوى رئيس حزب الوفد السيد البدوى رئيس حزب الوفد
Add to Google
أيدت محكمة جنح قصر النيل، برئاسة المستشار هشام فاروق، اليوم السبت، الحكم الصادر بحبس السيد البدوى، رئيس حزب الوفد 3 سنوات، لإصداره شيكات بدون رصيد لصالح اتحاد الكرة المصرى، تقدر قيمتها بـ80 مليون جنيه.

وكان اتحاد الكرة قد أقام جنحة مباشرة ضد "البدوى" بصفته رئيس مجلس إدارة شركة سيجما للإعلام، لاتهامه بإصدار شيك بدون رصيد مسحوب على البنك الأهلى سوسيتيه جنرال لصالح اتحاد الكرة، إلا أنه عند التوجه لصرف قيمة الشيك أفاد البنك بأن التوقيع غير مطابق وغير صالح، فقضت محكمة أول درجة بحبسه 3 سنوات.

صورة من حكم جنح قصر النيل